بيان مشترك – على القوى الأحوازية المناضلة الاستعداد للمرحلة المقبلة وتجنب الانقسامات الداخلية

بيان مشترك – على القوى الأحوازية المناضلة الاستعداد للمرحلة المقبلة وتجنب الانقسامات الداخلية

بيان إلى الداخل الأحوازي ،صادر عن التنظيمات الثلاثة (جبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)، الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية (جدش)، حركة النضال العربي لتحرير الأحواز(الحركة).
إلى شعبنا العربي الأحوازي وقواه المناضلة في الداخل؛نتوجه إليكم بهذا البيان، بينما نترقب نحن وإياكم الانهيار القريب لدولة الاحتلال الإيراني؛ ذلك الانهيار والنهاية اللذين انتظرناهما جميعًا منذ عقود،ولم يكن هذا الانتظار انتظار العاجزين، وإنما انتظار الثائرين الأحرار والعاملين الجادين، المنتصرين في نفوسهم، الذين لم ييأسوا ولم يستكينوا لما أصابهم من أذى، وهم يصارعون دولة الاحتلال طوال قرن من الزمن، دفاعًا عن وطنهم الأحوازي، وهوية شعبهم العربية، وكرامتهم الإنسانية.
دولة الاحتلال الفارسي التي قامت على أنقاض وطننا الأحوازي وعلى أنقاض الشعوب المقهورة الأخرى، أصبحت اليوم وجهًا لوجه أمام مصيرها الذي كنا نراه رأي العين: التفكك المحتوم لهذا الكيان الذي سعى دائمًا إلى أن يُظهر نفسه بمظهر قوة إقليمية في المنطقة،ولم نشك يومًا في أن دويلة إيران أوهن من بيت العنكبوت، وأنها تحمل في داخلها جميع عوامل الانهيار ومسبباته، لما فيها من تناقضات داخلية عميقة وفجوات جذرية، ومنها عدم شعور الملايين من الناس بأي انتماء أو ارتباط بهوية هذه الدولة وكيانها، وعدم رغبتهم في ذلك، رغم ما مارسته من ممارسات أمنية شيطانية في عهدَي الشاه والعهد الحالي، استهدفت في الصميم كيان الشعوب المقهورة، المتطلعة إلى التحرر واستعادة أوطانها وتحقيق حلمها في بناء دولها المستقلة، بإذن الله.
يا قوى شعبنا المناضلة في الداخل الأحوازي، ما هي إلا جولة أخيرة، وستكتبون تاريخًا مشرفًا لأبنائكم وأحفادكم والأجيال اللاحقة. فتهيؤوا واستعدوا، ولا تهنوا وأنتم الأعلون.
نحن نتابع عن كثب محاولات الاحتلال الفارسي اليائسة وغير المجدية، قطعًا، للضغط المعنوي وترهيب شعبنا في هذه الأيام، عبر حملات اعتقالات جماعية وفردية لم تتوقف، وتكثيف السيطرات، والإكثار من المظاهر الأمنية والعسكرية في الشوارع والأحياء العربية الأحوازية. وكل هذا وغيره لم و لن يثني عزيمة شعب يدرك أنه بات قاب قوسين أو أدنى من كسر قيود الاحتلال.
وعلى هذا، تؤكد التنظيمات الثلاث ما يلي:
أولًا: على القوى الأحوازية المناضلة إبقاء معنويات عموم أبناء شعبنا عالية، ومواجهة كل محاولات الإرهاب النفسي والمعنوي.
ثانيًا: الاستعداد والتأهب لأخذ زمام المبادرة في أول فرصة مواتية، لحماية أبناء شعبنا من بطش الاحتلال في لحظات الانهيار الأولى.
ثالثًا: تأليب عموم الناس وتحريضهم على العمل الجاد والمبادرة أثناء انهيار النظام، وإشراك أكبر عدد ممكن من الجماهير الأحوازية، لإيماننا بأن هذه الظروف التاريخية والاستثنائية لا تتحمل أي تردد.
رابعًا: تجنب إثارة أي انقسامات داخلية، حاضرًا ومستقبلًا؛ فالعدو يراهن على فرقتنا لأنها تضمن له الضعف والوهن، وهذا ما نريد تجنبه.
ختامًا، نحن في التنظيمات الثلاثة لا نألو جهدًا ولا ندخر وقتًا لنصرة شعبنا وخدمة قضيتنا، بما في وسعنا ومتاح لنا. ولم نكن سابقًا، ولا نحن في هذه الظروف، مكتوفي الأيدي أو متفرجين، وإنما نعمل على صناعة المستقبل، لنشهد معًا، بإذن الله، نهاية حقبة إيران السوداوية وبداية ربيع وطننا الأحوازي.

عاشت وحدة العمل الوطني الأحوازي.

المجد والخلود لشهداء الأحواز.

صادر عن:

الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية (جدش)
جبهة الأحواز الديمقراطية (جاد)
حركة النضال العربي لتحرير الأحواز

الاربعاء، 14 أكتوبر 2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top